كلمات المرور، التي كانت ذات يوم حجر الزاوية في الهوية الرقمية. واليوم، إحدى أعظم نقاط ضعفها: بقلم ستيفن هاتون

ومن التصيد الاحتيالي إلى حشو بيانات الاعتماد، فإن الأدلة واضحة: فالأمن القائم على كلمة المرور لا يمكنه ببساطة مواكبة التهديدات التي تواجهها الشركات. وفي الوقت نفسه، يطلب العملاء رحلات تسجيل دخول تكون فورية وخالية من الاحتكاك.
ويؤدي التقارب بين هاتين القوتين إلى محور عالمي: ظهور الهوية الرقمية بدون كلمة مرور. ومن خلال استبدال بيانات الاعتماد الهشة بمصادقة آمنة وموثقة، يمكن للمؤسسات تحسين الثقة والامتثال والكفاءة في الوقت نفسه.
التحول ليس نظريا. ونحن نرى ذلك في شركات التكنولوجيا المالية التي تتبنى المصادقة المستندة إلى الأجهزة، وفي المؤسسات التي تنشر تسجيل الدخول الموحّد (SSO) بدون كلمة مرور، وفي الهيئات التنظيمية التي تدعو إلى تحقق أقوى يركز على المستخدم.
مستقبل الهوية الرقمية واضح. السؤال لم يعد لقادة الأعمال
لو كلمة المرور سوف تحل محل كلمة المرور، ولكن متى.
رابط المصدر