وصل صاروخ New Glenn التابع لشركة Blue Origin بأمان إلى الفضاء للمرة الثانية


أكمل صاروخ New Glenn التابع لشركة Blue Origin رحلته الثانية، واشنطن بوست التقارير. انطلق الصاروخ من محطة كيب كانافيرال لقوة الفضاء في فلوريدا يوم الخميس، وانفصل بنجاح عن معززه في المرحلة الأولى، والذي هبط لاحقًا على منصة بحرية تسمى بلو أوريجين “جاكلين”.

يمثل الإطلاق المرة الأولى التي تتمكن فيها شركة الفضاء الناشئة من التقاط معزز New Glenn لإعادة استخدامه لاحقًا. كانت الرحلة الأولى للصاروخ في يناير ناجحة، بمعنى أنها أوصلت نيو جلين إلى الفضاء، لكن بلو أوريجن لم تكن قادرة على إنقاذ الصاروخ من قبر مائي. وكانت الشركة تأمل في إطلاق مهمتها الثانية نيو جلين في 9 نوفمبر، لكنها ألغتها في اللحظة الأخيرة بسبب الطقس.

تعتبر مهمة نيو جلين الثانية ملحوظة أيضًا بسبب حمولتها: حيث قام الصاروخ بنقل أقمار ناسا الصناعية إلى الفضاء المتجهة إلى المريخ كجزء من مهمة ESCAPADE التابعة للوكالة. وبالنظر إلى علاقة SpaceX الوثيقة مع وكالة ناسا، فإن عمل Blue Origin مع الوكالة يمكن أن يكون بمثابة تصويت مهم بالثقة.

وقد يعني ذلك أيضًا أن نيو جلين في وضع جيد لمساعدة شركة أخرى أسسها جيف بيزوس على تسريع خططها للأقمار الصناعية. البريد يكتب أن Blue Origin لديها اتفاقية حالية مع Amazon لإطلاق أقمار Amazon Leo الصناعية التي تم تغيير علامتها التجارية مؤخرًا إلى الفضاء. تم وضع ليو كمنافس لـ Starlink، خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التابعة لشركة SpaceX.

على الرغم من أن SpaceX قد أكملت عددًا أكبر من عمليات الإطلاق بصاروخ Starship الخاص بها مقارنةً بـ Blue Origin، إلا أنها واجهت أيضًا أكثر من عدد قليل من الإخفاقات المتفجرة على طول الطريق. لا تزال شركة Blue Origin بحاجة إلى المزيد من المهام، ولكن إذا تمكنت من تكرار نجاحها مع New Glenn، فقد يشكل ذلك تهديدًا لشركة SpaceX.

رابط المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى